الجريدة | حاتم الطالبي
اختتم وفد من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة (CHU) زيارة عمل وتبادل للخبرات إلى المركز الاستشفائي الجامعي روان نورماندي (CHU Rouen Normandie) بفرنسا، امتدت من 30 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2026، وشكلت مناسبة لتعزيز التعاون في مجالات الرعاية الطبية والتكوين والابتكار في علوم الصحة.
وضم الوفد المغربي عددا من الأطر الطبية والأكاديمية، من بينهم البروفيسور هشام السباعي، المتخصص في التخدير والإنعاش والمدير البيداغوجي لمركز المحاكاة الطبية بكلية الطب والصيدلة بطنجة، إلى جانب البروفيسور إحسان اللوبي، المتخصص في جراحة الصدر، والبروفيسور يونس عكوري، المتخصص في الجراحة العامة.
واحتضن المركز الاستشفائي الجامعي بروان، إلى جانب مركز التدريب الطبي (Medical Training Center – MTC)، سلسلة من اللقاءات المهنية التي خصصت لتبادل التجارب ومناقشة عدد من المشاريع المرتبطة بتطوير الرعاية الصحية والتكوين الطبي.
وشملت المباحثات مجالات طبية متقدمة، من بينها الجراحة الروبوتية، والدعم الحياتي الميكانيكي للأعضاء، إلى جانب تدبير الأزمات الصحية. كما تناولت اللقاءات آليات تطوير التكوين في علوم الصحة، خصوصا عبر اعتماد المحاكاة الطبية، والاستفادة من تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، فضلا عن الجراحة التجريبية.
وفي ختام الزيارة، شارك الوفد المغربي يوم 2 أكتوبر في فعاليات المؤتمر الأول للابتكار والتحسين في مجال الجراحة، الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس، حيث شكلت المشاركة فرصة للاطلاع على أحدث المستجدات في مجال تطوير الممارسات الجراحية والابتكار الطبي.
وعبر أعضاء الوفد المغربي، بالمناسبة، عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال وجودة اللقاءات والتبادلات المهنية التي ميزت الزيارة، موجهين الشكر إلى البروفيسور جان مارك باست (Pr Jean-Marc Baste)، رئيس قسم جراحة القلب والصدر بالمستشفى الجامعي بروان، وفريقه، خصوصا البروفيسور فيروز بوجيبار.
كما شملت عبارات الشكر البروفيسور لويس سيبير (Pr Louis Sibert)، مدير مركز التدريب الطبي بروان، وفريق جمعية مساعدة مرضى القصور التنفسي في المنزل (ADIR)، فضلا عن فريق المديرية العامة للمركز الاستشفائي الجامعي روان نورماندي، ممثلا في السيدة نبيلة لعجايل ولويزا عثماني.
ويراهن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة على توطيد شراكاته مع المؤسسات الصحية والأكاديمية الدولية، بهدف مواكبة التطورات التي يعرفها القطاع الطبي والاستفادة من الخبرات والتجارب الرائدة، إلى جانب تعزيز التكوين والابتكار والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.





