الجريدة ا هيئة التحرير
أثارت تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصفت بأنها مسيئة للسيد المسيح، موجة انتقادات واسعة، في وقت لفت فيه الانتباه غياب أي موقف رسمي من الفاتيكان، مقابل ردود محدودة صدرت عن بعض رجال الدين المسيحيين.
وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة متلفزة ألقاها مساء الخميس، حيث اعتبر نتنياهو أن “الشر قد يتفوق على الخير”، مستحضرا مقولة للمؤرخ ويل ديورانت تفيد بأن “المسيح لا يتفوق على جنكيز خان”، وذلك في سياق حديثه عن دور القوة في العلاقات الدولية.
وأشعلت هذه المواقف تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها منتقدون تبريرا للعنف وتقويضا للقيم الأخلاقية، بينما رأى آخرون أنها تعكس السياق السياسي والعسكري الراهن الذي تعيشه إسرائيل.
وعلى خلفية هذا الجدل، حاول مكتب نتنياهو احتواء الموقف، موضحا في بيان أن رئيس الوزراء “لم يقصد الإساءة”، بل كان يشير إلى قراءة تاريخية مفادها أن “الاعتماد على القيم الأخلاقية وحدها لا يكفي لضمان البقاء”.