الجريدة ا هيئة التحرير
تعاني الأسر المغربية هذه الأيام من موجة غلاء جديدة وغير مسبوقة، طالت هذه المرة مادة الطماطم التي تعد عنصرا أساسيا في الاستهلاك اليومي، بعدما ارتفعت أسعارها بالتقسيط لتتراوح بين 13 و18 درهما للكيلوغرام، وذلك حسب المناطق ونقاط البيع.
ويرجع المهنيون هذا الارتفاع الحاد إلى انخفاض كبير في العرض نتيجة خسائر فلاحية واسعة خلفتها التقلبات المناخية القاسية، إضافة إلى غياب سعر مرجعي موحد، ما ساهم في تفاوت الأسعار وترك المجال للتجار لتحديدها وفق تكاليف النقل والوساطة، في ظل تذمر واسع لدى المواطنين.
في هذا السياق، يترقب المستهلكون والمهنيون على حد سواء وصول إنتاج الموسم الجديد من مناطق دكالة وعبدة وجهة فاس-مكناس، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، أملا في تحسن الوضع.
ويعول على هذا المحصول المرتقب لإعادة التوازن بين العرض والطلب والتخفيف من وطأة الغلاء على القدرة الشرائية للمغاربة، التي أنهكها ارتفاع الأسعار المستمر. وحتى يتحقق ذلك، يظل المواطن البسيط الأكثر تضررا، في انتظار إجراءات فعالة لضبط السوق وضمان توفير هذه المادة الحيوية بأسعار مناسبة.