متابعة ا هيئة التحرير
كشف نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء عن وجود علاقة وثيقة جمعت بين سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وتاجر المخدرات الدولي الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”، الحاج أحمد بن إبراهيم.
وأوضح ممثل النيابة العامة، خلال مرافعته في الجلسة المنعقدة اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن العلاقة بين أحمد بن إبراهيم وسعيد الناصري كانت “وطيدة وغير عادية”، مشيرا إلى أن هذا الأخير استمر في إرسال مبالغ مالية لتاجر المخدرات حتى بعد توقيفه، وفق ما أثبته شهود أدلوا بشهاداتهم أمام قاضي التحقيق.
وأضاف نائب الوكيل العام أن الشهادات المقدمة أكدت أيضاً قيام كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، ولا سيما الناصري، بزيارات متكررة لـ“إسكوبار الصحراء” في عدة مناسبات.
وأوضح ممثل النيابة العامة أن دور سعيد الناصري، البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، لم يقتصر على تقديم الدعم اللوجستي فقط، بل امتد إلى المشاركة المباشرة في عمليات تهريب كميات من المخدرات لفائدته الخاصة.
وأشار في هذا السياق إلى أن السلطات حجزت سنة 2015 ما مجموعه 40 طنا من المخدرات، كان للناصري نصيب منها يقدر بطن ونصف الطن.