متابعة ا هيئة التحرير
تزداد المخاوف بين مربي الدواجن في المغرب من احتمال انتشار وباء إنفلونزا الطيور، خاصة بعد ظهوره في إسبانيا، الجارة الشمالية للمملكة والمصدر الرئيسي للدواجن إلى المغرب بعد فرنسا.
وقد أثارت هذه التطورات تساؤلات المهنيين حول الإجراءات والتدابير الوقائية التي تتخذها السلطات المغربية لحماية قطيع الدواجن، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، إذ تتجه الطيور المهاجرة من أوروبا إلى الدول الإفريقية ذات المناخ المعتدل مثل المغرب، وتعد هذه الطيور أحد الأسباب الرئيسية لانتقال العدوى.
وفي هذا الصدد، أعرب محمد عبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الدجاج، عن القلق المستمر الذي يساور المربين الصغار، مشيرا إلى تجربة إنفلونزا الطيور قليلة الضراوة التي ظهرت سنة 2015 وأعلن عنها في 2016، والتي ألحقت خسائر كبيرة بقطعان الفلاحين الصغار والمتوسطين آنذاك.