باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

قصة قصيرة.. “البايرة والناس”

إدارة التحرير 17 نوفمبر، 2018 الساعة 11:20 مساءً 3 Min Read
شارك

[author title=”حمزة الورثي ” image=”https://aljarida.ma/wp-content/uploads/2018/11/حمزة-الورثي-www.aljarida.ma_.jpg”][/author]

 

عندما تركت المنزل اللعين، كنت أظن أني سأتحرر من القيود التي تكبلني، قيود الأسرة والنظرة والمجتمع.

أمر مضحك، صدق من قال الآخرون جحيم.

تخلصت من لعنة لأصاب بلعنة اخرى، والمهم في الامر، هو القرار الذي أخذته ولن أتراجع عنه مهما كلفني الأمر، لا تهمني العلاقات العائلية ولا تهمني الأفواه التي ستفوح منها رائحة الجهل، لا مشكلة، رغم أن صوتا بداخلي يحدثني عن الذنب والخطيئة، ما ذنب فتاة لا تؤمن بما يؤمنون به، ولا تعتقد بتخاريفهم وطقوسهم.

الخطيئة ككرة الثلج تنمو وتتمد، وخطيئتي تتمدد وتتنهد، فتعاكسني بها حتى المرآة..! وكل الأصوات اللعينة.
لست مخطئة، بل متمردة نعم متمردة والذي جعلني أتمرد هو رفضي التام لما كنت أعيشه كل يوم في ذلك المنزل الكئيب والحي الكئيب والمجتمع الكئيب.

لم أكن على قيد الحياة، الحياة لم أعرفها أبدا، بل منعت منها ومنعت مني كل الصلاحيات التي تعطى لأخي الأصغر، ما الفرق بيننا ؟ أمر مضحك ومقزز في آن واحد، الفرق هو عضوي التناسلي وجسمي الممشوق وثديي المثير، ببساطة كوني خلقت أنثى، والمرأة تعيش دوما تحت الرقابة، لماذا الرجال هم الأسياد؟

كم كنت أحس برغبة شديدة في السفر مع أصدقائي، ففي أسرتي لا أحد يؤمن بالصداقة بين ذكر وأنثى لا يعقل أن ترافق فتاة شابا في مثل عمرها فذاك سيجلب العار ويلطخ الشرف، أليس هناك شيء آخر يجمع فتاة وشابا غير الجنس والفراش وما جاورهما…؟

أيتها المرآة إن أفكاري لا تشبه الأفكار السائدة في هذا المجتمع السكيزوفريني، نعم إنه منفصم.

الصمت والإنصات من العادات التي اعتدت عليها ذلك يمنحني فرصة تحليل بنية العقول وكيفية إشتغال تفكيرها وهل هي تفكر أم لا، يحدث كثيرا في أسرتي أن أدخل مع أحدهم في نقاش معين ، أطرح عليه أسئلة وأترك له المجال للحديث وأستفزه ليقاطعني ويتحدث هو، عندها أكتفي بالإنصات فقط إلى أن يضع نقطة نهاية، لا يهم.

تبا..تبا.. كفوا عن الكلام، كلامكم ازعاج في أزعاج، ألا تصمت أفواهكم النثنة، أحتاج قليلا من الراحة، أحتاج وجوها بشوشة صامتة أفواهها. ا
احتاج عقولا أفكارها من ذهب، ألسنة لا تنطق بشيء عن المرأة وجسدها إلا خيرا.

لماذا تتكلمون من أجل الكلام فقط.. هيا خذوا الكلام واتركوا لي الصمت معينا ورفيقا، خذوا كل شيئ واتركوا النساء فأغلبهن شرفهن أطهر من نفاقكم الخبيث.

ولا تسألوا لما الرحيل، فلم أرحل عبثا.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/sg37

قد يعجبك ايضا

مهرجان موازين يضرب موعدا استثنائيا مع الجمهور في ملعب مولاي عبد الله

عشاق مايكل جاكسون على موعد بالمسرح الملكي

الشعراء الشباب على موعد مع التميز.. انطلاق مسابقة “طنجة الكبرى للشعر”

اليونيسكو تنتصر للمغرب وتدرج القفطان ضمن قائمة تراثها اللامادي

الفنان عصام حاجي يعود إلى الساحة بأغنية “عاشرتك بالغلط” على إيقاعات الراي العصري

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

إحداث كلية جديدة للاقتصاد والتدبير بالحسيمة
مجتمع
طنجة تحتضن المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة
وطنية
الملك محمد السادس: الجهوية المتقدمة خيار استراتيجي لتحديث الدولة وترسيخ الديمقراطية
أنشطة ملكية
“الأصبع الأوسط” لافتتاح مطعم بطنجة.. “بوز” إباحي يتحدى حياء الساكنة ويهين كرامة الزبائن
مجتمع
“الهاكا” تشهر بطاقة التعددية والنزاهة لمواكبة استحقاقات 2026
سياسة
يونس العيناوي يثير غضب المغاربة: “تصريحات صادمة” تقزم إنجازات الأسود
رياضة
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?