متابعة ا هيئة التحرير
قال وزير الخارجية السنغالي، الشيخ نيانغ، إن كرة القدم تتجاوز حدود الملاعب لتصبح عاملا موحدا بين الشعوب.
وأوضح، في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية، أن الرياضة عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص، تمتد بتأثيرها إلى الحياة اليومية للناس، حيث تثير الشغف وتجمع الجماهير، وتتحول إلى جزء من الروتين اليومي للمجتمعات.
وأشار نيانغ إلى أن نهائي كأس أمم إفريقيا الذي يجمع بين المغرب والسنغال، والمقام على الأراضي المغربية، يشكل فرصة لإبراز صورة إفريقيا التنافسية، الموهوبة والطموحة، مؤكدا أن اللقاء لا يقتصر على كونه مواجهة رياضية فحسب، بل يعكس قدرات القارة وإرادتها في التميز والحضور على الساحة الدولية.
وأكد الوزير أن هذه المباراة ستكون مناسبة للاحتفاء بروح الإعجاب والاحترام المتبادل، والصداقة الأصيلة التي تجمع المنتخبين، بعيدا عن نتيجة النهائي، مشددا على أن الروح الرياضية والتقارب بين الشعوب يظلان أهم من أي نتيجة.
وشدد وزير الخارجية السنغالي على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بوضع المنتخبين في أفضل الظروف الممكنة، بما يتيح لهما تقديم أفضل أداء، ويسهم في تحويل النهائي إلى مناسبة احتفالية حقيقية لكرة القدم، تعكس قيم التنافس الشريف والأخوة بين الشعبين.