متابعة | هيئة التحرير
توقع محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن يعتلي حزب “الحمامة” صدارة نتائج الانتخابات التشريعية المرتقبة في خريف العام الجاري، نافيا ما وصفه بـ”الإشاعات” المتداولة بشأن انسحابات مزعومة عقب انتخاب القيادة الجديدة خلال المؤتمر الأخير.
وأوضح شوكي، خلال لقاء جهوي موسع لأعضاء الحزب بجهة فاس مكناس احتضنته مدينة فاس، أن كثرة الأقاويل دفعت قيادة الحزب إلى تنظيم لقاءات تواصلية داخل مختلف هياكله وعلى صعيد جهات المملكة، بهدف توضيح الرؤية وتعزيز التعبئة الداخلية.
وشدد الأمين العام الجديد على أن الحديث عن انسحابات أو ارتباك تنظيمي لا يعدو كونه إشاعات، مؤكدا أن الحزب يقوم على منطق المؤسسات ويرفع شعار الاستمرارية، ما يجعله متماسكا في مواجهة هذه المزاعم.
وأشار إلى أن مشروع الحزب أصبح أكثر ترسخا، وأن المرحلة الراهنة تركز على الإصلاح وخدمة المواطنين، معتبرا أن التحديات التي رافقت القيادة السابقة برئاسة عزيز أخنوش تحولت اليوم إلى أوراش عملية مدرجة ضمن البرامج والسياسات العمومية.
وأضاف شوكي أن الرهان الأساسي يتمثل في كسب ثقة الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن حصيلة الحكومة التي قادها الحزب تمثل ورقة قوية لتحقيق هذا الهدف الانتخابي.
وكان الحزب قد اختتم مؤتمره الاستثنائي المنعقد بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير، بانتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا، خلفا لعزيز أخنوش الذي قاد التنظيم لمدة عشر سنوات. وأعلن رشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر ولجنته التحضيرية، فوز شوكي بعد حصوله على 1910 أصوات، مقابل 23 صوتا ملغى.
ويمثل هذا الانتخاب انطلاقة مرحلة تنظيمية جديدة للحزب، عنوانها الأساسي الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، حيث صوت المؤتمِرون بالإجماع على تمديد الهياكل الحالية تمهيدا لإعادة الهيكلة. ورغم التوافق الواسع حول ترشيح شوكي، تم التأكيد على احترام المساطر الداخلية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، تكريسا لمبدأ الشفافية والديمقراطية داخل الحزب.