الجريدة ا هيئة التحرير
ما زالت المرارة تخيم على المشهد الإنساني بمدينة سبتة على خلفية محاولات العبور الجماعي الأخيرة؛ إذ تشهد المقبرة الإسلامية “سيدي امبارك” تحركات غير مسبوقة لاستقبال جثث ضحايا الغرق، مما دفع الجهات المعنية لتجهيز مساحات إضافية بصورة عاجلة للتعامل مع أعداد الوفيات المتزايدة.
ونقلا عن صحيفة «إل فارو دي سبتة»، بلغت حصيلة الجثامين المنتشلة من البحر 82 جثة (بينهم امرأة واحدة و81 رجلا)، ولم تتأكد هوية سوى ستة منهم حتى اللحظة.
وترتبط هذه الوفيات بالضغوط والهجمات الجماعية التي شهدها الشريط البحري قرب معبر “تاراخال” خلال أواخر شهر يوليوز المنصرم.
الرابط المختصر https://aljarida.ma/mcnt