الجريدة | هيئة التحرير
كشفت ألسنة النيران التي اندلعت داخل ممرات تحت الأرض بمنطقة السرشال في مدينة سبتة المحتلة عن فضاء كان يُستغل على ما يبدو كمكان للاختباء من طرف عدد من المهاجرين.
وحسب ما أوردته صحيفة (El Faro de Ceuta)، عثر رجال الإطفاء، أثناء تدخلهم لإخماد الحريق، على مؤشرات تدل على وجود أشخاص داخل هذه الممرات، من بينها أفرشة وبقايا أطعمة ومقتنيات شخصية.
وأثارت هذه المعطيات الانتباه إلى احتمال استخدام الأنفاق كمأوى مؤقت للمهاجرين، في انتظار تحديد ظروف وجودهم بالمكان والمدة التي قضوها داخله.
وفي المقابل، لم تكشف المعطيات المتوفرة إلى حدود الآن عن أي دليل يثبت أن هذه الممرات استُخدمت كمسلك سري لعبور المهاجرين إلى داخل مدينة سبتة، وفق المصدر ذاته.
وتبقى طبيعة استخدام هذه الممرات والغاية من وجود الأغراض التي عُثر عليها بداخلها موضوعا للتحقق، في وقت فتحت فيه الواقعة الباب أمام تساؤلات بشأن أماكن الاختباء التي قد يلجأ إليها بعض المهاجرين في المنطقة.