الجريدة ا هيئة التحرير
توفي صانع المحتوى والكوميدي المغربي الشاب شوقي السدوسي، يوم السبت 4 أبريل الجاري، مخلفا حالة من الحزن والذهول وسط متابعيه وعدد من المهتمين بالمجالين الفني والرقمي.
وبرز الراحل خلال السنوات الأخيرة كأحد الوجوه الشابة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدم محتوى يمزج بين الكوميديا والتثقيف، مع تركيز خاص على تبسيط تعلم اللغة الإنجليزية بأسلوب سلس وقريب من الجمهور.
واعتمد السدوسي في أعماله على الدارجة المغربية واستحضار مواقف من الحياة اليومية، ما ساعده على تقريب مفاهيم لغوية معقدة بطريقة مبسطة، وهو ما مكنه من استقطاب شريحة واسعة من المتابعين، بعيدا عن أساليب الإثارة أو البحث السريع عن الشهرة.
وإلى جانب حضوره الرقمي، اشتغل الراحل في مجالات متعددة مرتبطة بصناعة المحتوى، من بينها كتابة السيناريو وإنتاج المواد الإشهارية، كما خاض تجربة الكوميديا الحية ضمن فرقة “كليك”.
كما ساهم في كتابة حوارات عدد من الأعمال الفنية، من أبرزها السيتكوم عمارة السعادة، وشارك في تجارب سينمائية قصيرة، من بينها فيلم سبيتش الذي عرض على القناة الأولى.
ويرى متابعون أن تجربة السدوسي تمثل نموذجا للمحتوى الهادف، الذي يوفق بين الترفيه وتقديم مضامين معرفية مبسطة، في ظل التحولات التي يشهدها استهلاك المحتوى الرقمي في المغرب.