متابعة | هيئة التحرير
أعلنت الحملة الوطنية المطالِبة بالعودة إلى التوقيت القانوني عن إطلاق مبادرة مدنية تهدف إلى فتح نقاش عمومي مسؤول بخصوص اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم في المغرب، مع الدعوة إلى الرجوع إلى توقيت غرينتش باعتباره التوقيت الطبيعي الأكثر انسجاما مع الإيقاع اليومي للمجتمع.
وأوضحت الحملة، في بيان توصلت به وسائل الإعلام، أنها تدعو مختلف الفاعلين من باحثين وأطباء وتربويين وفعاليات المجتمع المدني إلى المساهمة في نقاش جاد ومتزن حول هذا الموضوع، بما يتيح الوصول إلى حلول تراعي الصالح العام وتحافظ على التوازن بين متطلبات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية.
كما أكدت أن هذه المبادرة تأتي استجابة لانشغالات متزايدة لدى شرائح واسعة من المواطنات والمواطنين، خصوصا فيما يتعلق بتأثير الساعة الإضافية على الإيقاع البيولوجي وجودة النوم والصحة النفسية، إضافة إلى انعكاساتها على ظروف الدراسة والعمل والحياة الأسرية.
وتهدف المبادرة أيضا إلى تسليط الضوء على ضرورة إجراء تقييم علمي موضوعي لآثار هذا الخيار الزمني على المجتمع والاقتصاد وجودة الحياة، باعتبارها حقوقا أساسية للمواطنين.
ويُذكر أن عدد الموقعين على هذه العريضة تجاوز 8000 شخص، جميعهم يطالبون بالعودة إلى التوقيت الطبيعي.