[author title=”دعاء المنصوري ” image=”http://”][/author]
منذ مساء اليوم الإثنين، تم إطلاق ما مجموعه 350 صاروخاً وقذيفة هاون من قبل فصائل المقاومة، خلال موجة التصعيد من قطاع غزة نحو التجمعات الإسرائيلية، حيث أن فصائل المقاومة تعمد لإطلاق ما بين 10 إلى 20 صاروخاً دفعة واحدة، من أجل التغلب على القبة الحديدية.
وحسب مصادر إسرائيلية، فقد أصيب 29 إسرائيليا جراء عمليات القصف بجروح طفيفة؛ 4 منهم جروحهم متوسطة، باستثناء الجنود الذين أصيبوا بصاروخ موجه من طراز كورنيت الذي استهدف الحافلة، والذي أدى إلى سقوط قتلى وإصابة جرحى، مما خلف ذعرا في نفوس الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، توسيع دائرة قصفها للأهداف الإسرائيلية، وذلك ردا على استشهاد سبعة من عناصر المقاومة، الذين سقطوا أثناء التصدي للعملية العسكرية الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، والذين تم تشييعهم اليوم بهتافات عبرت عن غضب يحمل الكثير من معاني الفخر، لما قام به هؤلاء الشهداء وعناصر المقاومة من إحباط العملية التي عادت على الإحتلال الإسرائيلي بالنكبة والمصيبة.
وقد قصف طيران الاحتلال قبل منتصف هذه الليلة مبنى “فندق الأمل”، الذي يضم المؤسسات الحكومية، حيث أسفر قصف مبنى الفندق عن إصابة طفل، فيما هددت فصائل المقاومة بدورها بتوسيع نطاق قصفها ليشمل المزيد من التجمعات الإسرائيلية ردا على هذا العدوان.
وقصفت طائرات الاحتلال كذلك ميناء غزة ونقطة للشرطة البحرية على شاطئ بحر الزوايدة غرب وسط قطاع غزة، حيث أصيب مواطن بجروح، الأمر الذي أعقبه إطلاق فصائل المقاومة لوابلٍ من الصواريخ على عسقلان، إذ بلغ عدد الإصابات 13 شخصا أصيبوا بشظايا، حيث دوت صفارات الإنذار في المستوطنات القريبة من القطاع.
وقد أسفرت عمليات القصف التي استهدفت أنحاء القطاع عن تدمير ما لا يقل عن سبعة منازل ومباني إضافة إلى تدميرها لمقر “قناة الأقصى”.
من جانب آخر، قال الناطق باسم فصائل المقاومة في قطاع غزة أبو عبيدة، إن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار، وإن عسقلان كانت هي البداية وإن “نحو مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.