متابعة ا هيئة التحرير
قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقبلة في المغرب، وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، نداء مباشرا إلى المواطنين دعاهم فيه إلى التصويت لصالح حزبه “البيجيدي”، قائلا: “من أراد المعقول والصدق، فليختر العدالة والتنمية.”
جاءت دعوة بنكيران خلال كلمته في الملتقى الوطني للقيادات النسائية الوطنية والجهوية، الذي نظمته منظمة نساء العدالة والتنمية يوم السبت 25 أكتوبر بالرباط، حيث استعرض تجربة الحزب الطويلة في العمل السياسي، والقيم والمبادئ التي ميزته وجعلت المواطنين، حسب تعبيره، يدركون حقيقته ونهجه.
وفي كلمته الموجهة إلى الحاضرات، قال بنكيران: “حضوركن وحماسكن دليل على أننا لن نبقى في حدود 13 مقعدا، والأرجح أننا سنحتل المراتب الأولى، وإن لم نكن الأوائل فسنكون في المرتبة الثانية أو الثالثة، لأن السياسة هي أن تكون في قلوب الناس.”
وأكد أن “قوة الحزب مرتبطة بأعضائه”، داعيا النساء إلى لعب دور أساسي في توعية المواطنين، مضيفا: “من أرادت التغيير فعليها أن تشرح لجيرانها وأقاربها حقيقة الوضع. فالمغرب لا يعيش حربا أهلية ولا ثورة، لكنه يعيش أوضاعا غير مرضية، وقد عبر جلالة الملك نفسه عن استيائه منها. لقد منحنا الحكومة الحالية فرصتها، لكنها لم تحقق شيئا.”
وشدد بنكيران على أن “الانتخابات المقبلة فرصة لا يجب تفويتها”، داعيا المغاربة إلى المشاركة الفاعلة قائلا: “أنتم تعرفون العدالة والتنمية، ومن واجبكم أن تقوموا بدوركم تجاه وطنكم. التصويت في أيديكم، ومن أراد المعقول والصدق فليصوت للعدالة والتنمية.”
وختم كلمته بالقول إن الحزب، رغم الضربة التي تلقاها في انتخابات 2021، استعاد روحه من جديد، مؤكدا أن العدالة والتنمية “ليس حزبا متشددا، ولا يفرض الحجاب على النساء أو الدين على الناس، بل هو حزب يعتز بدينه ويعتبره أعز ما يملك.”