الجريدة ا هيئة التحرير
غادر صانع المحتوى الجزائري على منصة “تيك توك”، رؤوف بلقاسمي، السجن في المغرب بعد أن استوفى عقوبة حبسية نافذة دامت ثلاثة أشهر.
وتعود وقائع هذه القضية المثيرة للجدل إلى فترة نهائيات كأس إفريقيا، حين قام المعني بالأمر بنشر فيديو يوثق سلوكاً غير لائق داخل مدرجات أحد الملاعب، حيث ظهر وهو يتبول ويتباهى بتصرفه، ما خلف موجة استياء واسعة لدى المغاربة ومتابعين من مختلف الدول الإفريقية، واعتُبر انتهاكاً لحرمة الفضاءات الرياضية وقيم الروح الرياضية، الأمر الذي استدعى تدخلاً صارماً من السلطات الأمنية والقضائية في الرباط.
وعقب خروجه من السجن، بادر بلقاسمي إلى تقاسم صورة على حسابه في “إنستغرام” مرفقة بعبارة توحي بعودته إلى الساحة من جديد، في محاولة لتقديم نفسه بشكل لافت رغم إدانته في قضايا مرتبطة بالإخلال العلني بالحياء واستعمال عبارات مخلة بالأخلاق العامة.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها في هذه القضية خلال شهر يناير الماضي، مؤكدة رفضها لأي مبررات لمثل هذه التصرفات، ومشددة على ضرورة احترام القوانين الجاري بها العمل، خاصة عندما يتعلق الأمر بصون الفضاءات العامة والحفاظ على القيم الأخلاقية المرتبطة بالمجتمع المغربي والتظاهرات الدولية التي يحتضنها.