متابعة ا هيئة التحرير
اعتبر النائب البرلماني عن فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، المهدي الفاطمي، أن الأرقام التي قدمتها وزيرة الصيد البحري بخصوص وفرة الثروة السمكية تثير العديد من علامات الاستفهام، مؤكدا أنها لا تنعكس على الواقع اليومي للمغاربة داخل الأسواق.
وأوضح الفاطمي، في تصريح صحفي، أنه خلال تدخله تحت قبة البرلمان تساءل عن مصير الكميات الكبيرة من الأسماك التي يتم الحديث عنها في التقارير الرسمية، قائلاً: “أين تذهب هذه الأسماك؟ ولماذا لا تصل إلى المواطن المغربي، خصوصا ذوي الدخل المحدود؟”.
وأشار المتحدث إلى أن عددا من الأنواع السمكية، من قبيل الصول والميرلان والكالامار، أصبحت شبه غائبة عن الأسواق الشعبية، ولا تتوفر إلا في بعض المتاجر الكبرى وبأسعار مرتفعة، في حين يظل عرض الأسماك في متناول المواطن البسيط، خاصة بالمناطق القروية والأسواق الأسبوعية، محدودا في أصناف قليلة، أبرزها السردين وبعض الأنواع الموسمية.