متابعة | هيئة التحرير
كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن إحداث لجنة تقنية تضم وكالة الحوض المائي أم الربيع ومكتب الدراسات (NOVEC)، إلى جانب مختلف المتدخلين، بهدف إعداد دراسة شاملة لتحديد أسباب الفيضانات التي شهدها وادي الشعبة بمدينة آسفي، ووضع منظومة متكاملة تكفل حماية المدينة بشكل كامل، سواء في الأحياء المرتفعة أو المنخفضة.
وجاء في رد الوزير على سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، أن يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، عرف تساقطات مطرية استثنائية وغير مسبوقة، تسببت في سيول قوية وارتفاع قياسي في منسوب وادي الشعبة، ما فاق قدرة شبكات التصريف والبنيات التحتية، خصوصا بالمناطق المنخفضة والقريبة من مجرى الوادي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن المجرى الطبيعي لوادي الشعبة ينطلق من الحاجز المائي سيدي عبد الرحمان، مرورا بالمدينة العتيقة، وصولا إلى مصبه في البحر، مؤكدا أن المصالح المختصة تعمل بشكل دوري على تنظيف الشعاب والأودية الفرعية وتقوية ضفاف الوادي للحد من مخاطر الفيضانات.
وأضاف لفتيت أنه، بتعليمات ملكية، تم إطلاق برنامج لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، يتضمن إجراءات استعجالية من بينها صرف مساعدات مالية فورية للأسر المتضررة بقيمة 40 ألف درهم لكل مسكن، تؤدى على دفعتين بعد إحصاء دقيق من طرف لجنة تقنية مختصة، إضافة إلى دعم الباعة الجائلين والتجار وإصلاح البنيات التحتية المتضررة وبعض المعالم التاريخية.