الجريدة ا هيئة التحرير
أعادت منصات التواصل الاجتماعي والتقارير الإعلامية تداول مشاهد توثق خضوع بعثة المنتخب السنغالي لإجراءات تفتيش أمنية مشددة ودقيقة فور وصولها إلى الأراضي الأمريكية. هذه اللقطات سرعان ما فتحت الباب مجددا لنقاش واسع، مستحضرة الجدل الذي رافق مشاركة بعض المنتخبات الإفريقية في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنتها المملكة المغربية.
وخلال فعاليات “الكان” بالمغرب، لم تخل منصات التواصل وتصريحات بعض المسؤولين أو المشجعين السنغاليين من انتقادات طالت جوانب تنظيمية أو ترتبط بظروف التنقل والإقامة؛ وهي الانتقادات التي اعتبرها متابعون غير منصفة، خاصة وأن المملكة كانت قد سخرت إمكانيات لوجستية ضخمة، ووفرت أعلى مستويات الضيافة والاستقبال لضمان راحة كافة الوفود القارية.
وفي المقابل، عكست الصور القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية واقعا مغايرا تماما، حيث ظهر نجوم المنتخب السنغالي وأعضاء طاقمهم وهم يمتثلون لبروتوكولات أمنية صارمة ومراقبة دقيقة داخل المطار، دون أي اعتبارات تفضيلية. هذه المعاملة الجافة دفعت العديد من المتابعين والنقاد إلى عقد مقارنة فورية بين المرونة وحفاوة الاستقبال التي حظيت بها البعثات الرياضية في المغرب، وبين الصرامة والتعقيدات الأمنية التي واجهتها عند دخولها التراب الأمريكي.