باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

المغرب يفقد أهم أسسه الاقتصادية بسبب الأزمة المالية التي تعيشها إدارة الفوسفاط

إدارة التحرير 26 مايو، 2018 الساعة 1:55 مساءً 2 Min Read
شارك

شكل إنتاج الفوسفاط الركيزة الأساسية للاقتصاد المغربي طيلة عقود، وقد حافظ على مركزه رغم تطور قطاعات أخرى مثل السياحة، لكن هذا القطاع بدأ يفقد وزنه بشكل مأساوي لارتفاع الديون نتيجة سوء تسيير وتقدير من طرف الإدارة التي يرأسها مصطفى التراب.

وعندما تولى التراب إدارة الفوسفاط سنة 2006 كانت المديونية هي 240 مليون دولار (2 مليار درهم بصرف تلك المرحلة) وهي نسبيا بسيطة نظرا لحجم معاملات الشركة. وفي ظرف عقد ونصف تقريبا، قفزت الى حوالي ستة ملايير دولار. ومن ضمن العوامل التي أدت الى ارتفاع الديون هو سوء التخطيط والتكهن، إذ انبهرت إدارة الفوسفاط بالأرباح التي تلت سنة 2007، وبدأ تنفذ مشاريع ضخمة بمعدل استثمار مليار دولار في السنة ابتداء من 2011 للرفع من الإنتاج ليصل 47 مليون طن سنويا، لكن هذه المشاريع لم تكن تساير الواقع وارتفعت الديون الى مستوى جعل وكالة بلومبيرغ تكشف سنة 2015 نية المغرب خوصصت القطاع ومنحه للإمارات العربية.

وإذا كانت إدارة الفوسفاط قد سجلت سنة 2012 مليار و400 مليون دولار  كأرباح، ففي سنة 2017 لم تتجاوز 500 مليون دولار، أي بتراجع الثلثين، بسبب تراجع الطلب على الفوسفاط وارتفاع أسعار النقل البحري ثم دخول منافسين جدد مثل السعودية.

وكانت ألف بوست قد نشرت خلال سبتمبر 2015 أن تراب اعتمد على دراسات أجنبية في بداية العقد الجاري زينت له الاستثمار والأرباح بينما كان قطاع الفوسفاط عالميا يقدم معطيات مختلفة ومنها وهو الأهم اعتماد الهند كل مرة على الفوسفاط الذي تنتجه. وكانت إدارة الفوسفاط تنتظر ابتداء من سنة 2012 تحقيق ربح يصل الى 25% سنويا، وبالتالي تغطية قروض الاستثمار التي بلغت ما بين 2012-2015 ثلاثة ملايير دولار واستمرت خلال السنتين اللاحقتين ليصل الى ستة ملايير دولار تقريبا.

وكان التراب قد انتقل من الفوسفاط ال محاولة لعب دور في إنتاج الأفكار من خلال تمويل مراكز تفكير استراتيجي وتنظيم ندوات كبرى لاستشراف المستقبل، لكن المفارقة المأساوية أنه لم  يتكهن بمستقبل الفوسفاط وسقط في الديون، ليصبح الفوسفاط الذي كان ركيزة أساسية لجلب العملة وتحقيق نسبة هامة من الأرباح في انهيار تقني وقد يتفاقم الوضع الى ما هو كارثي.

 

الرابط المختصر https://aljarida.ma/v1oc

قد يعجبك ايضا

في أقل من شهر.. أسعار الغازوال ترتفع بدرهم واحد للتر

المنافسة: لا خروقات في سوق المحروقات رغم ارتفاع أسعار البنزين عن الأسعار الدولية

أسعار النفط تشتعل بعد التصعيد ضد إيران

المغرب ضمن 8 دول مهددة بأزمة الطاقة بسبب حرب إيران

نار الأسعار تلهب جيوب المغاربة.. و”الطماطم” في الصدارة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمخطط الحكم الذاتي المغربي
سياسة
موجة حر تضرب عدة مناطق من الجمعة إلى الأحد
الطقس
المفتش العام للقوات المسلحة يجري محادثات مع نظيره الأمريكي
سياسة
هبة ملكية لفائدة شرفاء ومريدي الزاوية الرجراجية
مجتمع
إلغاء وقفة “يوم الأسير الفلسطيني” في طنجة بقرار أمني
أمن
جلسة مرتقبة لتقييم أداء الحكومة بالبرلمان
حكومة
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?