متابعة ا هيئة التحرير
عاد موضوع الساعة العادية ليبرز بقوة في المغرب، بعد تفاعل واسع من المواطنين مع العودة إلى هذا التوقيت، معتبرين أن التغيير أعاد إليهم إيقاعا يوميا أكثر راحة وانسجاما مع خصوصيات شهر رمضان. هذا الشعور الجماعي بالارتياح أعاد طرح المطالب القديمة بضرورة مراجعة نهائية للتوقيت الإضافي.
ويطالب العديد من المغاربة بإسقاط الساعة الإضافية نهائيا والاعتماد على توقيت ثابت طوال السنة، لتجنب ما يصفونه بالارتباك الموسمي الذي يرافق كل تغيير للساعة.
وفي هذا الإطار، صرح يوسف، موظف بالقطاع الخاص، أن العمل بالساعة العادية خلال رمضان يجعل الإيقاع اليومي أكثر توازنا، خاصة مع أوقات السحور والعمل، مضيفا أن الساعة الإضافية كانت تثقل كاهل الأسر، خصوصا الأطفال.
ومن جانبها، قالت فاطمة، ربة أسرة، إن فرق التوقيت واضح خلال رمضان، حيث يصبح تدبير الوقت أسهل فيما يتعلق بالعبادات والالتزامات اليومية، معتبرة أن الإبقاء على هذا التوقيت سيخفف من ضغط التغييرات المتكررة على الأسر.
ومع حلول رمضان، يتكرر المشهد ذاته: ارتياح شعبي ملحوظ، يقابله نقاش متجدد حول جدوى استمرار العمل بالتوقيت الإضافي، في انتظار قرار رسمي قد يضع حدا لسنوات من الجدل حول الموضوع.