متابعة | هيئة التحرير
فنّدت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الجمعة 23 يناير الجاري، بشكل حاسم ما ورد في الأسبوعية الفرنسية “لوبوان” من مزاعم غير صحيحة، ادعت من خلالها تعرّض محلات تجارية مملوكة لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب لاعتداءات وأعمال حرق متعمدة، تزامنا مع المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.
وأوضحت المديرية، في بلاغ توضيحي، أنها تابعت باستغراب شديد مضمون مقال نُشر في عدد المجلة الصادر يوم الأربعاء المنصرم، والذي تضمّن جملة من الادعاءات المغلوطة.
وأكد المصدر ذاته أن ما ورد في المقال يفتقر إلى الصحة، إذ لم يتم تسجيل أي حادث اعتداء أو عمل إجرامي استهدف محلات أو أنشطة اقتصادية تعود ملكيتها لمواطنين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، سواء خلال أطوار المنافسة أو عقب إجراء المباراة النهائية، وذلك على امتداد التراب الوطني.
وفي السياق نفسه، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على أنها تعاملت، طيلة فترة البطولة، بأقصى درجات الحيطة واليقظة مع الأخبار الزائفة المتداولة على المنصات الرقمية، والتي روّجت لاعتداءات مزعومة ضد مواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات تم تفنيدها بشكل منتظم عبر بلاغات رسمية هدفت إلى توضيح الحقائق بكل دقة وموضوعية.
وفي ختام بلاغها، ذكّرت المديرية بأنها تتوفر على أجهزة عملياتية ومصالح تواصل متخصصة تعمل بشكل مستمر، من أجل التفاعل مع استفسارات وسائل الإعلام، وتقديم المعلومات المرتبطة باختصاصاتها.
كما أوضحت، في المقابل، أنه لم يتم توجيه أي طلب مسبق للحصول على معلومات من هذه المصالح بخصوص الادعاءات الكاذبة التي تضمنها المقال المنشور في الأسبوعية الفرنسية.