الجريدة ا هيئة التحرير
في مواجهة سياسية مباشرة، أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل، أن الكلمة الفصل في تقييم العمل الحكومي تعود للمواطن المغربي، معتبرا أن استحقاقات 2026 ستكون “المختبر الحقيقي” لقياس مدى نجاعة السياسات الحالية.
وخلال استضافته في برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية (2M)، وجه السكوري رسائل مشفرة وقوية لحزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات السابقة لم تكن صدفة، بل كانت حكما شعبيا على تدبيرهم، قائلا: “لو كانت سياساتكم أنجح لما وضعكم المغاربة في المعارضة”. وأوضح أن الحكومة الحالية ورثت “اختلالات عميقة” في ملفات حيوية، مما استوجب عملا مضاعفا لتصحيح المسار.
وشدد الوزير على أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش قطعت مع لغة “الشعارات” واعتمدت مقاربة “النتائج الملموسة”. وأبرز أن التدخلات الحكومية نجحت في إعادة التوازنات المفقودةفي مجموعة من الأوراش الإصلاحية، خاصة في ما يتعلق بالتشغيل ودعم المقاولة، معتمدة على مقاربة واقعية قائمة على النتائج وليس الشعارات.
واستعرض السكوري حصيلة وزارته وحكومته، مؤكدا أنها لا تقتصر على معالجة الأزمات الآنية فحسب، بل تحمل أثرا استراتيجيا يمتد لسنوات. وأضاف أن هذه المنجزات تتقاطع بشكل وثيق مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتحقيق تنمية مستدامة تضع كرامة المواطن في قلب الأولويات.