متابعة ا هيئة التحرير
دعت الزاوية التجانية بفاس، عقب نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، إلى تجاوز ما وصفته بـ”السحابة العابرة” التي ألقت بظلالها على العلاقات بين الشعبين المغربي والسنغالي، مؤكدة على ضرورة مواصلة مسيرة التعاون والتضامن في جميع المجالات.
وقالت الزاوية التجانية في بيانها الصادر الخميس 22 يناير 2026، إن المغرب والسنغال سيظلان دائما نموذجا للتآخي الإفريقي الصادق، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخيه الرئيس السنغالي باشيرو ديوماي فاي.
ودعت مشيخة الطريقة التجانية “كافة المريدين والمحبين وعموم الشعبين الشقيقين إلى التحلي باليقظة والحكمة، وعدم الانسياق وراء دعاة الفتنة والتطرف الذين يحاولون استغلال المنافسات الرياضية لبث الفرقة”، مؤكدة أن “الأخوة الإيمانية تقتضي التسامح والتغاضي عن الهفوات، وتغليب لغة العقل والقلب على الاندفاع والتعصب”.
وأشار البيان إلى “المسار النوراني الذي خطه أسلافنا الصالحون والعلماء الأجلاء، الذين أسسوا صروح الأخوة بين البلدين”، مؤكدا على ضرورة الاستلهام من سيرة العارفين بالله المرتبطين بالمغرب ملكا وشعبا، مثل الحاج عمر الفوتي، والحاج مالك سي، والشيخ إبراهيم انياس، وغيرهم من المشايخ الذين جعلوا الزوايا التجانية جسورا للتواصل والتعاون المثمر ومنارات للعلم والتقوى، ربطت فاس بدكار وسائر ربوع السنغال برابطة قوية لا تنفصم.