متابعة | هيئة التحرير
انعقد بمقر عمالة إقليم سطات، أمس الاثنين 15 دجنبر الجاري، لقاء للجنة الإقليمية لليقظة ومراقبة الفيضانات، في إطار الاستعدادات الاستباقية لمواجهة المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية
وخلال هذا اللقاء، شدد عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، على ضرورة الاستنفار الشامل لكافة المصالح والقطاعات المعنية، تحسبا للتساقطات المطرية الغزيرة المرتقب تسجيلها بالإقليم، داعيا إلى اعتماد جميع التدابير الوقائية الكفيلة بالتصدي للآثار السلبية المحتملة للفيضانات، مع التأكيد على استمرار عمل لجنة اليقظة بصفة دائمة.
كما أبرز أهمية تحيين المعطيات وتبادل المعلومات بين مختلف المتدخلين، ورفع درجة التأهب بالمناطق المصنفة ضمن النقط الحساسة، مع إمكانية تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق المعرضة للخطر عند الاقتضاء.
وأكد في هذا السياق على ضرورة إحداث لجان محلية تضم السلطات المحلية، ومديري المؤسسات التعليمية المعنية، وممثلي المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل، من أجل اتخاذ القرار المناسب بخصوص الاستمرار في الدراسة أو توقيفها بالمؤسسات القريبة من المناطق المهددة.
ودعا المسؤول الإقليمي إلى تكثيف مراقبة شبكة الطرق، والأحواض المائية، ومجاري الأودية، وشبكات تصريف المياه، مع تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الضرورية، والتنسيق مع مصالح التعاون الوطني لإحداث مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال الحالات التي قد تستدعي إجلاءها من مناطق الخطر، إضافة إلى التنسيق المستمر مع مصالح الوقاية المدنية خلال مختلف مراحل التدخل.
ومن جانب آخر، تم خلال الاجتماع تقديم عرض حول الوضعية الحالية لمختلف القطاعات المتدخلة، مع تقييم الاحتياجات المطروحة من أجل تدارك الخصاص وتعزيز آليات التنسيق والتكامل بين المتدخلين من القطاعين العام والخاص.
وفي ما يخص قطاع الصحة العمومية، تم تخصيص جناحين بمستشفى الحسن الثاني، مع إعلان حالة الاستعداد القصوى في صفوف الأطر الطبية والتمريضية، ومراجعة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، وضمان الجاهزية التامة لمصلحة المستعجلات.
كما عبأت السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية على صعيد الإقليم جهودها لمواجهة التداعيات المحتملة للاضطرابات الجوية المرتقبة، في إطار مقاربة وقائية تروم حماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والحفاظ على البنيات التحتية الأساسية.
وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات عن تعليق الدراسة، كإجراء احترازي، بمختلف المؤسسات الجامعية التابعة لها، نظرا للاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة.
وفي هذا الإطار، أحدثت عمالة إقليم سطات لجنة إقليمية خاصة باليقظة وتتبع مخاطر الفيضانات، تسهر على رصد نشرات التحذير الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية ووكالات الأحواض المائية، والعمل على توعية المواطنين بمخاطر الفيضانات، إلى جانب تنسيق وتتبع عمليات التدخل والإنقاذ، ومواكبة إعادة الخدمات الأساسية إلى وضعها الطبيعي، فضلا عن حصر وتجميع المعطيات المتعلقة بالحالات المسجلة.