متابعة ا هيئة التحرير
تعيش شفشاون منذ مساء الأربعاء على وقع استنفار غير مسبوق، عقب الإعلان عن اختفاء الطفلة سندس، التي يتراوح عمرها بين سنة ونصف وسنتين، في ظروف يحيط بها كثير من الغموض، وذلك قبيل أذان المغرب.
وقد خيم الحزن والقلق على ساكنة المدينة، حيث تحولت الليلة الماضية إلى لحظات ترقب مشوب بالتوتر، مع متابعة مستمرة لتطورات عمليات البحث، ومشاركة واسعة في حملات التمشيط التي شملت محيط سكن أسرة الطفلة والمناطق المجاورة.
وفور تلقيها الخبر، سارعت السلطات المحلية إلى تعبئة مختلف مصالحها، إذ باشرت فرق الأمن والوقاية المدنية، مدعومة بعناصر القوات العمومية ومتطوعي الهلال الأحمر، عمليات بحث مكثفة، إلى جانب عشرات المواطنين الذين هبوا للتضامن والمساعدة في العثور على الطفلة.
وإلى حدود الآن، لم تسفر الجهود عن تحديد مكان سندس، فيما تتواصل عمليات البحث بوتيرة متسارعة، مع توسيع نطاق التمشيط وتعميق التحريات لاستجلاء ملابسات الواقعة ودراسة جميع الفرضيات المحتملة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل ريان أورام الذي هزت قصته الرأي العام سنة 2022، بعد سقوطه في بئر بقرية إغران التابعة لإقليم شفشاون، في واقعة ما تزال راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.