متابعة ا هيئة التحرير
شرعت السلطات الإسبانية، بعد فترة من التأخر مقارنة بالمغرب، في تنفيذ عمليات إجلاء وقائية لسكان عدة مناطق مهددة بالفيضانات، ونقلهم إلى مراكز إيواء وقاعات رياضية مؤقتة، وذلك على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها بعض أقاليم جنوب البلاد.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية أن هذا الإجراء جاء تحسبا لارتفاع منسوب الأنهار والوديان، بعد صدور نشرات إنذارية عالية المستوى تحذر من مخاطر فيضانات مفاجئة قد تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وشملت عمليات الإجلاء المناطق المنخفضة القريبة من المجاري المائية، حيث جرى نقل السكان إلى مراكز مجهزة بكافة الاحتياجات الأساسية لضمان راحتهم وأمانهم مؤقتا.
وفي الوقت ذاته، أعلنت السلطات المحلية تعليق الدراسة وإغلاق بعض الطرق الخطرة، إلى جانب تعبئة فرق الحماية المدنية والأمن والخدمات الصحية، لضمان سرعة التدخل في حال تفاقم الوضع.
وأكدت الجهات الإسبانية المختصة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية التدبير الاستباقي للأزمات، على غرار ما تنتهجه دول أخرى، بهدف الحد من الخسائر البشرية وتقليص الأضرار المحتملة، خصوصًا في ظل استمرار التقلبات الجوية خلال الأيام القادمة.
وتواصل المصالح الإسبانية متابعة الوضع عن كثب، مع توجيه تحذيرات للمواطنين بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التنقل غير الضروري، حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها.