– الجريدة –
مباشرة بعد صدور الأحكام التي اعتبرت قاسية في حق نشطاء الحراك وعلى رأسهم القائد الميداني ناصر الزفزافي يومية الباييس الاسبانية بالاتصال المباشر بأحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي عندما كان أمام بوابة سجن عكاشة لتستطلع رأيه في الاحكام القاسية الصادرة في حق إبنه ناصر و باقي رفاقه.
وحسب ما نشرته اليومية أن والد الزفزافي بدأ يتحدث معها بطريقة ساخرة، إذ قال إنه سعيد جدا باعتبار أنه يعيش في بلد الفرح، مضيفا، أنه يحب الدعم الذي يقدمه كل الشعب المغربي..أما الباقي، فلا يهمه، حيث يوضح للصحيفة الاسبانية، كتعليق على تلك الاحكام القاسية التي عوقب بها ابنه ناصر الزفزافي مع باقي رفاقه: “عندما يطلب أحد ما مدرسة أو جامعة و يسجنونه لمدة 20 سنة نافذة.. عندما تطلب منصب شغل و تقضي في السجن مدة 20 سنة سجنا..فما نوع هذا البلد؟، فأنتم في عهد نظام فرانكو لم يكن لديكم شيئا شبيها بهذا، أنا..لا أعرف..و من الأفضل أن أصمت”