الجريدة | هيئة التحرير
عرف ميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، مغادرة آخر المسافرين في إطار عملية “مرحبا 2026″، إيذانا باختتام هذه العملية التي رافقت عودة ومغادرة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وسط تعبئة لمختلف المتدخلين لتوفير ظروف ملائمة خلال مراحل العبور.
وعلى امتداد فترة العملية، اعتمدت إدارة الميناء والجهات المعنية مجموعة من الإجراءات التنظيمية لتيسير حركة المسافرين، من خلال توفير آليات للإرشاد والتوجيه بمختلف النقاط والفضاءات، بما مكن أفراد الجالية من استكمال مسارهم داخل الميناء، وصولا إلى إجراءات الإركاب والصعود إلى السفن المتجهة نحو الضفة الشمالية للمتوسط.
وفي الجانب المتعلق بالخدمات الصحية، حرصت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، المشرفة على عملية “مرحبا 2026″، على توفير المساعدة الطبية للمسافرين، إلى جانب خدمات الرعاية والتكفل الصحي عند الحاجة، ضمن منظومة المواكبة التي واكبت العملية منذ انطلاقها.
ومع وصول العملية إلى محطتها الأخيرة، غادر المسافرون المتبقون تباعا على متن السفن المتجهة إلى موانئ شمال البحر الأبيض المتوسط، بعدما استفادوا من مختلف الخدمات والتسهيلات الموضوعة رهن إشارتهم. وأكد عدد منهم، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إقامتهم بالمغرب مرت في أجواء جيدة، كما أشادوا بظروف المغادرة وسلاسة إجراءات الإركاب.
وتزامن اختتام “مرحبا 2026” مع نهاية أسابيع من العمل الميداني والتنسيق بين مختلف المصالح، بعدما كانت العملية قد انطلقت في 10 يونيو الماضي تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف ضمان استقبال ومواكبة أفراد الجالية وتأمين عودتهم إلى بلدان الإقامة في ظروف تتسم بالتنظيم واليسر.