متابعة ا هيئة التحرير
يترقب عشاق كرة القدم في المغرب افتتاح ملعب طنجة الكبير بعد تجديده الشامل، ليصبح رمزا لرؤية المملكة الطموحة في تطوير بنيتها التحتية الرياضية، تمهيدا لاستضافة استثنائية لكأس أمم إفريقيا 2025 وتعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في القارة.
وسيكون شرف افتتاح هذا الصرح من نصيب منتخب “أسود الأطلس” بقيادة المدرب وليد الركراكي، الذي سيخوض مباراتين وديتين ضمن استعداداته للبطولة الإفريقية. وسيلتقي الفريق أولا مع منتخب موزمبيق يوم الجمعة المقبل، ثم مع منتخب أوغندا يوم الثلاثاء 18 نونبر، على أن تنطلق المباراتان في الساعة الثامنة مساء، في مناسبة احتفالية تعكس الشغف الكروي المغربي وتعيد الملعب إلى الواجهة بأبهى حلة.
وخضع ملعب طنجة الكبير لأشغال توسعة وتأهيل شاملة بلغت تكلفتها حوالي 3.6 مليار درهم، ما رفع طاقته الاستيعابية إلى 75,500 متفرج، ليصبح أحد أكبر وأهم الملاعب في إفريقيا. وشملت التطويرات بناء مدرجات جديدة، وتجديد المساحات الخضراء المحيطة بنظام ري متطور، إضافة إلى إنشاء مواقف للسيارات تسع حوالي 3000 مركبة، لتوفير تجربة سلسة ومريحة للجماهير.
كما يضم الملعب مجموعة من المرافق المتطورة، منها:
- قاعة مؤتمرات إعلامية واسعة تستوعب أكثر من 300 صحفي.
- منطقة ضيافة فاخرة لاستقبال كبار الشخصيات.
- مصاعد وممرات مجهزة لتسهيل وصول ذوي الاحتياجات الخاصة.
- مقصورات VIP توفر أعلى مستويات الراحة والخدمة.
وحظي المشروع بإشادات من وفود الكونفدرالية الإفريقية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما يؤكد جاهزية المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وتهيئة الساحة العالمية لاستضافة محتملة لكأس العالم 2030.