يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة مكناس على وقع العديد من الفضائح منها ما هو مرتبطا بالمنسق الإقليمي، ومنها من له علاقة بمستشاري الحزب بجماعة مكناس.
فبعد الضجة التي خالفتها المشدات الكلامية التي وقعة بين النائب الخامس لرئيس مجلس جماعة مكناس المنتمي لحزب “الحمامة” ورئيس فريق حزبه بالجماعة التي وخلال انعقاد الدورة العادية لشهر أكتوبر. أصدرت تنسيقية حزب المتصارعين بتاريخ 13 أكتوبر رسالة تم بموجبها تعين منسق الإقليمي بدر الطاهري رئيسا للفريق بالمجلس الجماعي والناطق الرسمي للحزب بدلا عن المستشار جواد مهال. وهو الحدث الذي تابع أطواره كل المكناسيين عندما تم نشر شريط فيديو يوثق للحدث وتبعه بعد ذلك نشر رسالة الاعفاء، وخلف استياء كبيرا من لذن المهتمين بالشأن السياسي بالمدينة.
غير أن السبب الذي يدفع إلى النبش من جديد في هذه الواقعة هو الرسالة التي تم من خلالها إعفاء جواد مهال من رئاسة الفريق التجمعي بالمجلس الجماعي ومن هي الجهة التي أصدرتها؟ ومن تكلف بالتوقيع بدل المنسق الإقليمي للحزب؟ وفيما إن كانت الرسالة قانونية أم لا؟ وهل ستقبل القيادة الجديدة للحزب ما يقع من عبث داخل البيت التجمعي المكناسي؟
والصورة تبين الاختلاف الكبير بين التوقيعين، الأمر الذي يدفعنا لطرح السؤال عن مهية الجهة التي تدبر شؤون حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس، وما إن كان هذا الحزب مؤسسة قائمة الذات أم ضيعة شخصية تدبر وفق الرغبات والاهواء.