الجريدة
أكدت وسائل الإعلام الفرنسية، أول أمس الخميس، أن المغربي أسامة العطار، الذي تضعه مصالح الأمن الأوروبية على رأس قائمة الإرهابين المبحوث عنهم، لقى حتفه خلال مشاركته في المعارك الدائرة على الأراضي السورية.
وكشفت قناة “ب إف م تيفي” الفرنسية أن أسامة العطار البالغ من العمر 33 سنة والملقب في الأوساط الإرهابية بـ”الأمير” و”الكميائي”، قتل داخل سوريا من خلال القصف المكثف الذي تشنه قوات التحالف على تنظيم “داعش”، إلا أن العثور على جثته مازال متعذرا.
وحسب مصادر القناة فإن الاستخبارات الفرنسية أصبحت متأكدة من وفاة أسامة العطار، استنادا على معلومات جرى تجميعها بخصوص المطلوب بتهمة إعداد أحزمة ناسفة لانتحارين نفذوا هجمات باريس سنة 2015، وبعدها تفجيرات بروكسيل في مارس 2016.
يشار إلى أنه سبق اعتقال “الأمير” في العراق من قبل القوات الأمريكية قبل 10 سنوات قبل إطلاق سراحه، والبحث عنه ظل مستمرا منذ هجمات بروكسيل قبل عام، إذ يشتبه في أن أسامة العطار هو العقل المدبر للشبكة التي نفذت الهجمات على عاصمتي بلجيكا وفرنسا.
وكان القضاء البلجيكي وافق على تسليم فرنسا، بموجب مذكرة توقيف أوروبية، ياسين العطار الشقيق الأصغر لأسامة العطار، بتهمة التنسيق بين الإرهابين الذين قاموا باعتداءات باريس وبروكسيل، وفق ما أكدته النيابة العامة الاتحادية البلجيكية.