– الجريدة –
سجلت أسعار تذاكر البواخر السريعة الرابطة بين ميناء طنجة المدينة وميناء طريفة الإسباني ارتفاعا مهولا في الشهور الأخيرة، وحسب ما عاينته الجريدة أن تذكرة أربعة أشخاص ذهابا وإيابا بالسيارة تصل الى ما يقرب 5000 درهم، وهو ما لقي استنكارا من طرف المغاربة المقيمين بالخارج خصوصا المقيمين بإسبانيا والذين يتوافدون على المغرب باستمرار نظرا لقرب المسافة .
وتستغل شركتا FRS الإسبانية وشركة Intershiping لصاحبها المغربي (ر.ش) غياب المنافسة وكذا المراقبة، للسيطرة على الملاحة البحرية بين طنجة المدينة وميناء طريفة، ويتم تحديد أسعار التذاكر بشكل عشوائي دون الاعتماد على المعايير المعمول بها في المسطرة المتعلقة بأسعار التذاكر وهو ما وصفه متتبعون بممارسات غير مسؤولة من هذه الشركات، كما سجل مواطنون تواطؤ الوزارة الوصية مع هاته الشركات التي تستنزف جيوب مغاربة الخارج الذين يزورون أهاليهم في مناسبات عدة في السنة، ودفع ارتفاع سعر التذاكر عدد من المغاربة السفر الى اسبانيا عبر ميناء سبتة المحتلة التي لا تبعد سوى 67 كيلومتر عن مدينة طنجة حيث يصل سعر التذكرة ذهابا وإيابا بالسيارة الى 200 يورو في أقصى الحالات.
ويشهد الخط الرابط بين ميناء طنجة وميناء طريفة انتعاشا ملحوظا وهو ما جعل الشركات المعنية لا تلجأ إلى خفض سعر التذاكر، حيث يظل سعرها مستقرا على طول السنة، بخلاف مناسبات العطل المدرسية حيث يشهد ارتفاع صاروخي وهو ما يدر على هذه الشركات الربح الوفير، ويستغرب العديد من المسافرين من لامبالاة الوزارة الوصية من هذا الإرهاب الذي تمارسه هذه الشركات في حق المغاربة .
يتبع..