الجريدة ا هيئة التحرير
أكد مصدر حكومي رفيع بالرباط أن المملكة المغربية تجدد موقفها الثابت في ملف تدبير الهجرة باعتبارها “شريكا ذو سيادة وليست شرطيا أو حارسا للحدود الأوروبية”، متسائلا في الوقت ذاته عن مدى نجاعة وجدوائية نموذج التدبير الحالي واستمراريته في ملاءمة السياقات الإقليمية الجديدة.
وأبدى المصدر ذاته أسفه العميق تجاه محاولات بعض الأطراف توظيف التطورات الأخيرة المحيطة بمدينة سبتة المحتلة في تصفية الحسابات السياسية وتحقيق مآرب انتخابية ضيقة، مشيرا إلى أنه خلال ذروة الأزمة، وفي ظل تغطية إعلامية طغى عليها الطابع الإثاري والتهويل، برزت تصريحات وتحليلات اتسمت بالتحريض والشطط.
كما وجه المصدر انتقادات حادة للتعاطي السياسي مع هذه التطورات، مشددا على أن ردود أفعال بعض الفاعلين جاءت دون مستوى المسؤولية واللحظة التاريخية، ومبديا صدمته من الغياب التام للرؤية والقصور الاستراتيجي الحاد الذي طبع سلوك أولئك الذين فضلوا الاستغلال السياسي للأزمة على المصلحة الوطنية.