متابعة ا هيئة التحرير
أحدث خبر استنفار السلطات الأمنية بمراكش إثر بلاغ من ساكنة حي “الكحيلي” حول تحركات مريبة لسيدة منقبة ومرافقها، جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي المغربية، يعكس حالة القلق الشديد التي باتت تطبع تعامل الأسر مع أي تواصل غير مألوف مع القاصرين في الفضاء العام.
فقد أوردت مصادر مطلعة أن الواقعة بدأت حين ولوج السيدة المذكورة زقاقا ضيقا على متن دراجة نارية، حيث عمدت إلى محاورة مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون كرة القدم، وهو التصرف الذي أثار ريبة السكان ودفعهم لمحاصرتها واستفسارها عن سبب تواصلها مع الصغار.
ورغم تبرير المعنية بالأمر بأنها كانت تبحث عن عنوان شخص بالمنطقة، إلا أن هذا التفسير لم ينجح في تبديد مخاوف الساكنة، مما أدى إلى نشوب مشادات كلامية حادة استدعت تدخل عناصر الدائرة الأمنية 25.
وقد كشفت التحقيقات المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية مع الموقوفين عن عدم وجود أي نوايا إجرامية خلف الحادثة، حيث تبين أن الأمر لا يتعدى كونه سوء فهم ناتجا عن حالة التوجس السائدة جراء ما يروج حول تزايد حالات اختفاء الأطفال مؤخرا. كما أكدت الأبحاث صحة أقوال السيدة بخصوص بحثها عن العنوان، ليتقرر إخلاء سبيلها رفقة مرافقها بعد التأكد من خلو الواقعة من أي مؤشرات تدعو للقلق أو الشك.