– الجريدة –
يعدما قام حكيم الوردي ممثل النيابة العامة بزيارة معتقلي الحراك المضربين عن الطعام داخل السجن،تحدث الوردي عن سبب وضع ناصر الزفزافي في زنزانة إنفرادية طيلة هذه المدة موضحا أنه ليس سجنا تأديبيا، وأن القانون يعطي الامكانية لادارة السجون لوضع المتهمين في السجن الانفرادي، وهناك فرق.
وقال الوردي أن الزفزافي مصنف في الخانة “أ” لدى إدارة سجن عكاشة، ويرجع تصنيف الادارة للزفزافي إلى مكالمة هاتفية كانت قد خرجت من السجن في وقت سابق.
وجاء هذا بعد أن طرح المحامي محمد أغناج أن ناصر الزفزافي ليس معزولا في زنزانة انفرادية، “بل أصبحنا في منطق العقوبة”، مفسرا ان الزفزافي يقوم بالفسحة بشكل معزول، ويستقبل عائلته بشكل فردي.
واعتبر المحامي محمد المسعودي عضو دفاع معتقلي الحراك، أن هذا “تضييق” وليس على الزفزافي فقط بل على المهداوي كذلك، معتبرا أنه إذا كان هذا قانوني فهناك تمييز في تطبيقه.