متابعة ا هيئة التحرير
حل وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يوم أمس الإثنين بمدينة الناظور في زيارة مفاجئة وُصفت بـ”الحساسة”، بالنظر إلى طبيعة الملفات التي يحملها. وركز الوزير خلال زيارته على مشاريع مارتشيكا المتعثرة، حيث عقد سلسلة من اللقاءات الموسعة مع المسؤولين الترابيين والمنتخبين لمناقشة سبل إعادة تحريك هذه الأوراش.
ووفق مصادر محلية، يرتقب أن يجتمع الوزير بالمديرة العامة للوكالة للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالمشاريع، مشددا على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات التي حالت دون تقدم بعض الأوراش خلال الفترة السابقة.
وشهدت تحركات وزير الداخلية تعزيزات أمنية لافتة بمحيط مواقع المشاريع والشوارع الرئيسية، في إشارة إلى أهمية الملفات التي يتابعها.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تواجه فيه مشاريع مارتشيكا جملة من التحديات المرتبطة بالتنظيم والتمويل، إضافة إلى إشكالات ربط البنية التحتية بالمرافق اللوجستية والصناعية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوزير هذه المرة يحمل نبرة صارمة، مع توقع اتخاذ إجراءات مرتقبة داخل الهيئات المكلفة بتنفيذ المشروع، لضمان احترام الآجال وتحقيق الأهداف المسطرة.
كما من المرتقب أن تشمل الزيارة الوقوف على أوراش التعمير والبنية التحتية بالمنطقة، وتقييم جاهزية المشاريع المهيكلة للاندماج ضمن الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تحويل الناظور إلى قطب صناعي ولوجستي يواكب دينامية التنمية بجهة الشرق.