الجريدة | هيئة التحرير
شهدت مناطق مختلفة من المغرب، خصوصاً القروية والنائية منها، تزايداً ملحوظاً في حالات لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، ما أسفر عن وفاة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
آخر هذه الحوادث المأساوية وقعت ببلدة “حنابو” التابعة لمدينة أرفود، حيث تعرض رجل مسن لهجوم من أفعى سامة من نوع “ذات القرنين” قرب منزله. وقد تم نقله في حالة حرجة إلى مستشفى القرب بأرفود، ثم إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالرشيدية، غير أنه فارق الحياة في الطريق نتيجة غياب الأمصال المضادة للسم.
وأعربت فعاليات محلية عن استيائها من الوضع الصحي المتدهور بمستشفى القرب بأرفود، الذي رغم تدشينه قبل عامين بطاقة استيعابية تبلغ 83 سريراً، لا يزال يفتقر إلى الأطر الطبية والأمصال الضرورية، ما يضطر المرضى إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مستشفى الرشيدية.
وفي السياق ذاته، وجّه النائب البرلماني عن إقليم شفشاون، عبد الرحمان العمري، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة أمين التهراوي، حول ضرورة توفير الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والزواحف، مشيراً إلى أن العديد من جماعات الإقليم، خاصة في المناطق الجبلية، تشهد تزايداً مقلقاً في حالات اللدغات مع حلول فصل الصيف، في ظل غياب تام للوسائل العلاجية الضرورية، ما يعرض حياة المواطنين للخطر