متابعة/ فؤاد السعدي
كل المؤشرات تنبأ بأن المنافسة على المرتبة الأولى بالدائرة الانتخابية بني مكادة بطنجة ستكون قوية ومحتدمة على اعتبار أنها تحتوى على أكبر كتلة انتخالية بالمغرب من جهة، وأن لوائح الاحزاب السياسية تضم أسماء وازنة ومن العيار الثقيل راكمة تجربة مهمة في العمل السياسي وتدبير الشأن المحلي.
موقع الجريدة قام باستقساء بعض أراء المهتمين بالشأن السياسي المحلي فاتضح ان المؤشرات ترجح كفة كل من لائحة العدالة والتنمية التي يقودها أحمد بروحو، ولائحة حزب الاتحاد الدستوري بوكيلها عبد السلام العيدوني، ولائحة حزب الاستقلال الذي يتقدمها محمد الحمامي، ولائحة حزب التجمع الوطني للاحرار على رأسها محمد الغزواني غيلاني، وهو هو ما يجعل أمر الحسم في شأن المتصدر شيئا صعبا.
تركيز الاحزاب السياسية على دائرة بني مكادة أو “دائرة الموت” كما يحلو للبعض أن يسميها له ما يبرره كون هذه الدائرة تعتبر مفصلية في تحديد الفائز على مستوى دائرة طنجة أصيلا ككل. لهذا تسعى الاحزاب الى اختيار وكلاء يتوفرون على شعبية كبيرة وتاريخ نضالي مشرف. كما هو الحال بالنسبة للوكلاء نفس الشيء بالنسبة لباقي المنتخبيين.
ويبدو أن حزب “البام” خارج هذه المعادلة، وخارج حتى دائرة التنافس بحيث يرجح المتتبعون أن لائحة امحمد الحميدي بدائرة بني مكادة هي أضعف لائحة لانها تضم اسماء غير معروفة داخل المشهد السياسي بالمنطقة، ولا تتوفر على أي تجربة تؤهلها الى خوض التبارب واحتلال المراتب الأولى. فهل دخل “البام” لدائرة بني مكادة من أجل المشاركة وملئ الفراغ أم من أجل احراز مراتب متقدمة، وهو ما يعد مستبعدا في حالة الابقاء على نفس اللائحة الحالية.
مهتمون يتساءلون عن الاسباب التي دفعة قيادة “البام” بطنجة الى عدم البحث عن وجوه قادرة على منازلة لوائح قوية ببني مكادة في والوقت الذي يجمع فيه الكل على هندسة الجرار للوائح الانتخابية بباقي المقاطعات كان موفقا الامر الذي يوحي بأن الحزب قادر على خلق المفاجئة في انتخابات الثامن من شتنبر الجاري بكل المقاطعات ما عدا مقاطعة بني مكادة.
لائحة الحميدي بمقاطعة بني مكادة بطنجة تقلق قيادة “البام