متابعة ا هيئة التحرير
خطفت كرة القدم المغربية الأضواء خلال سنة 2025، لتصبح أبرز عنوان لصورة المملكة دوليا، بفضل إنجازات غير مسبوقة وتتويجات قارية وعربية وعالمية، إلى جانب نيل شرف تنظيم بطولات كبرى.
وسجلت الكرة المغربية دخولها التاريخ من أوسع أبوابه بإحراز لقبين تحت إشراف الفيفا في موسم واحد، عبر التتويج بكأس العالم للشباب وكأس العرب، ما جعل المغرب محط أنظار العالم ومرجعا في التألق الكروي والتدبير الرياضي.
هذا التوهج، الذي شمل مختلف الفئات والمنتخبات، عزز مكانة المغرب عالميا، حتى بات منافسا يحسب له ألف حساب من كبار مدارس الكرة كالبرازيل والأرجنتين، في ظل إشادة دولية بالبنيات التحتية والعمل القاعدي.
ويعزى هذا النجاح إلى رؤية استراتيجية يقودها جلالة الملك محمد السادس، جعلت من كرة القدم قاطرة تنموية، وإلى الدور البارز لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي شكل نموذجا ناجحا في الحكامة والتطوير، ليُتوّج عن جدارة شخصية سنة 2025 في المغرب.