الجريدة | هيئة التحرير
تقدم فرنسا لموريتانيا هبة مالية بقيمة 16 مليون يورو لدعم الزراعات الواعدة والتعاقدية، وذلك بموجب اتفاق تم توقيعه اليوم الخميس بنواكشوط.
وتساهم هذه الهبة، وفق وزارة الاقتصاد والمالية الموريتانية، في دعم “مشروع السلاسل الزراعية الواعدة والزراعة التعاقدية”، وفي هيكلة القطاعات الزراعية الرعوية التنافسية الشاملة بعدة ولايات بالبلاد تتميز بمؤهلات زراعية ورعوية لاسيما كوركول وكيدي ماغا (جنوبا بمحاذاة نهر السنغال) و آدرار (شمال) المشهورة بطابعها الزراعي، و ولايتي الحوضين الشرقي والغربي، المعروفتين بإنتاج الألبان.
ونقل المصدر عن وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد أبوه، الذي وقع الاتفاقية مع سفير فرنسا بنواكشوط ، تأكيده أن ستة آلاف من المزارعين سيستفيدون من مشروع السلاسل الزراعية الواعدة والزراعة التعاقدية ، و ما لا يقل عن 120 من منتجي الألبان و 475 من منتجي الأعلاف و 100 من الشباب العاملين في المجال.
ويرتكز المشروع، وفق الوزارة، على آليات تحسين الإنتاج والقدرة التنافسية والبيئة المؤسسية، وعلى مكونات، من أهمها إعادة تأهيل البنيات التحتية وتوفير المعدات ووحدات التخزين ودعم القدرات الفنية والتنظيمية والتسويقية للتعاونيات النسائية وتعاونيات تجميع الحليب.
ووفق المعطيات الرسمية فإن موريتانيا تتوفر على مساحات شاسعة صالحة للزراعة تفوق 500 ألف هكتار، أغلبها في المناطق المحاذية لنهر السنغال المتميزة بالخصوبة وتوفر مياه الري ، بالإضافة إلى المناطق البحرية القريبة من المحيط الأطلسي، وكذا الواحات .
تجدر الإشارة إلى أن الزراعة التعاقدية ترتكز على اتفاق بين المزارعين، من جهة، ومؤسسات أو شركات راعية، من جهة أخرى، من أجل إنتاج واستيراد المنتجات الزراعية بموجب اتفاقيات مسبقة.