متابعة ا هيئة التحرير
في أعقاب الجدل الذي أثارته تصريحات البرلماني أحمد التويزي حول ما عرف إعلاميا بـ“طحين الورق”، رحبت الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات باهتمام البرلمان المغربي بملف جودة الدقيق، مؤكدة في المقابل أن قطاع المخابز لا يستفيد من أي دعم مباشر من الحكومة للحفاظ على استقرار أسعار الخبز، رغم الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج.
وأوضح بلاغ للفدرالية أن هذه التكاليف تشمل المواد الأولية، والطاقة، والرسوم الضريبية، وكتلة الأجور، إضافة إلى واجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، صرح نور الدين لفيف، رئيس الفدرالية، بأن الدعم الحكومي يُوجَّه إلى القمح اللين عند استيراده، وفق اتفاق مع المطاحن، بهدف عدم تجاوز سعر قنطار دقيق القمح اللين 350 درهما.
غير أن المخابز، يضيف لفيف، تقتني هذا الدقيق بأسعار تتراوح بين 370 و380 درهما للقنطار، موضحا أن القمح يستعمل لإنتاج أنواع مختلفة من الدقيق تستهلك من طرف المواطنين والمصانع والمخابز ومطاعم البيتزا على حد سواء.
وأشار رئيس الفدرالية إلى أن الدعم “لا يصل إلى الجهة المستحقة”، في حين يتهم القطاع ظلما بالاستفادة منه، داعيا إلى “التفاتة جادة” للقطاع عبر مقاربة “جريئة وشجاعة” تروم تأهيله وتحسين أوضاع جميع العاملين فيه.