متابعة ا هيئة التحرير
لفظ رجل في الأربعينيات من عمره، مساء اليوم الخميس، أنفاسه الأخيرة بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، بعد تعرضه لطعنات على مستوى الصدر. ورغم الإسعافات الأولية والتدخلات الطبية المكثفة، لم يتمكن الطاقم الطبي من إنقاذ حياته.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه توجه إلى المستشفى للاطمئنان على حالة ابنته (14 سنة)، التي كانت ضحية حادثة سير تسببت فيها شاحنة تابعة لإحدى شركات الحليب. وهناك دخل في نقاش حاد مع الضحية، قبل أن يعتدي عليه بواسطة سلاح أبيض، ظنًا منه أنه سائق الشاحنة المتسببة في الحادث. غير أن الضحية لم يكن السائق، بل مسيّر الشركة المالكة للشاحنة، الذي حل بدوره بالمستشفى للاطمئنان على حالة الطفلة والتكفل بمصاريف علاجها.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه، الذي تشير المعطيات الأولية إلى أنه من ذوي السوابق القضائية وكان موضوع بحث، غادر المستشفى مباشرة بعد الواقعة، وسط حالة من الذهول في صفوف المرتفقين والعاملين.
وقد شهد محيط المستشفى استنفارًا أمنيًا مكثفًا، حيث باشرت المصالح الأمنية حملات تمشيط بالمنطقة والأحياء المجاورة لتوقيف المعني بالأمر، فيما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ملابسات هذه الواقعة.