الجريدة | هيئة التحرير
أصدرت المحكمة الابتدائية بطنجة، يوم أمس الإثنين 10 مارس الجاري، حكماً بالحبس النافذ لمدة عامين في حق المدون والصحافي رضوان القسطيط، وذلك على خلفية تدوينات نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقد تمت متابعة القسطيط وهو في حالة اعتقال بناءً على ما نُشر بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت له تهم تتعلق بـ “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم” و”إهانة هيئة منظمة”.
وبالتزامن مع جلسات المحاكمة، نظم العشرات من النشطاء الحقوقيين وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وجاءت هذه الاحتجاجات تعبيراً عن تضامنهم مع الناشط والمدون، ودعوةً لإطلاق سراحه ورفض ما وُصف بـ “سياسة تكميم الأفواه”.