متابعة ا هيئة التحرير
أمرت النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الثلاثاء (13 يناير)، بإيداع مشجع جزائري (أ.س) السجن المحلي بسجن الأوداية، ومتابعته في حالة اعتقال، وذلك للاشتباه في تورطه في سرقة جهاز اتصال لاسلكي مخصص للاستعمال الأمني الخاص، في ظروف مرتبطة بأحداث شغب عرفها ملعب مراكش.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه استغل حالة الفوضى والاضطراب التي شهدتها مدرجات الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت بين المنتخب الجزائري والمنتخب النيجيري، برسم دور ربع نهائي البطولة القارية المقامة حاليًا بالمغرب، والتي انتهت بإقصاء المنتخب الجزائري، ليُقدم على الاستيلاء على جهاز لاسلكي يعود لأحد أفراد الأمن الخاص بالملعب.
وتشير ذات المعطيات إلى أن الأفعال المنسوبة للمعني بالأمر موثقة بمقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر بوضوح لحظة ارتكاب الفعل الجرمي، ما عزز من قرائن الاشتباه ووفّر عناصر إثبات داعمة للبحث القضائية.
وقد جرى إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه بخصوص المنسوب إليه، قبل أن يقرر وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال، وإحالته على المؤسسة السجنية بالأوداية، في انتظار عرضه على أنظار القضاء للشروع في أولى جلسات محاكمته يوم 15 يناير الجاري.