متابعة ا هيئة التحرير
شهدت محطات توزيع الوقود بالمغرب، صباح أمس الأحد، زيادة جديدة في أثمان الغازوال والبنزين بلغت 0,25 درهم للتر الواحد، وهي الزيادة التي كان فاعلو القطاع قد توقعوها خلال الأيام الماضية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن موجة التقلبات التي يعرفها سوق المحروقات منذ مطلع سنة 2026، في ظل تفاعل الأسعار المحلية مع تحركات السوق الدولية.
وقد دخلت التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من الساعات الأولى ليوم الأحد، إذ سارعت بعض المحطات إلى تحيين لوحات الأسعار ابتداءً من ليلة السبت، فيما استكملت محطات أخرى العملية على امتداد اليوم بحسب المناطق.
وقبل اعتماد هذه الزيادة، كان ثمن لتر الغازوال يدور في حدود 10,57 درهم، بينما بلغ سعر البنزين الممتاز نحو 12,26 درهم، مع اختلافات طفيفة بين مدينة وأخرى.
وبحسب مصادر مهنية، فإن هذه الزيادة لا ترتبط بشكل مباشر بالتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، رغم التخوف من انعكاسات محتملة قد تؤثر لاحقا على السوق الدولية للطاقة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الزيادة كانت مقررة سلفا، وتأتي في إطار نظام تحرير أسعار المحروقات المعتمد منذ سنة 2015، حيث تخضع الأسعار لمنطق العرض والطلب، إضافة إلى عوامل مرتبطة بكلفة النقل وهوامش التوزيع، ما يجعل الأثمنة النهائية متفاوتة حسب المناطق واستراتيجية كل شركة.