الجريدة ا هيئة التحرير
أكد الدكتور محمدين بوبكري، رئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالمغرب، أن ظاهرة هجرة الكفاءات الطبية نحو الخارج ما زالت مستمرة كنزيف متواصل يهدد المنظومة الصحية الوطنية، مؤكدا صحة المعطيات التي تداولتها تقارير إعلامية فرنسية مؤخرا بشأن مغادرة مئات الأطباء سنويا للمملكة.
وأوضح بوبكري، في تصريح صحفي، أن ما بين 600 إلى 700 طبيب وطبيبة يهاجرون كندا وأوروبا سنويا، مشيرا إلى أن جمهورية ألمانيا باتت تمثل الوجهة المفضلة للأغلبية الساحقة من هؤلاء المغادرين.
وعزا رئيس الهيئة هذا التوجه المتزايد إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما الجانب المادي المرتبط بظروف العيش والعمل، وثانيهما ـ وهو المحفز الأساسي والأهم ـ التسهيلات الكبيرة التي توفرها الدول المستقطبة في مسار التخصص الطبي؛ حيث تتيح للأطباء فور وصولهم ودراسة لغة البلد لعام واحد، حرية اختيار التخصص الطبي المرغوب فيه والعمل في كبريات الحواضر الطبية.