الجريدة ا هيئة التحرير
جدد نشطاء وفاعلون حقوقيون بالمغرب، ابتداء من يوم الأحد 19 أبريل الجاري، دعواتهم إلى الإفراج عن من تبقى من معتقلي “حراك الريف”، من خلال إطلاق حملة رقمية تضامنية واسعة تحت وسم “أسبوع المعتقل”، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء النقاش حول هذا الملف الذي خفت حضوره في الساحة العامة خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لنداءات أطلقتها عائلات المعتقلين، يتقدمهم طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي، الذي دعا عبر مقطع مصور المغاربة داخل الوطن وخارجه إلى مساندة المعتقلين، ولو بتعبيرات بسيطة ككلمة أو صورة أو فيديو، مشددا على ضرورة كسر حالة الصمت التي باتت تحيط بالقضية.
وفي الإطار نفسه، التحقت زوليخة، والدة ناصر الزفزافي، بهذه الحملة من خلال تسجيل فيديو وجهت فيه نداء مؤثرا تطالب فيه بالإفراج عن ابنها وباقي المعتقلين، مرددة دعوات متكررة لإطلاق سراحهم.
وقد لقيت الحملة تفاعلا من طرف عدد من النشطاء والحقوقيين والصحافيين، الذين عمدوا إلى نشر تدوينات مرفقة بصور المعتقلين، مطالبين بإطلاق سراحهم، ومؤكدين على ضرورة تخصيص هذا الأسبوع لإعادة تسليط الضوء على قضيتهم وتعزيز التضامن مع أسرهم.