الجريدة ا هيئة التحرير
وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نداءا عاجلا إلى كل من السلطات المغربية والإسبانية، تحثهما فيه على التحرك السريع لإقرار آليات الرعاية والحماية اللازمة للفتيات والنساء اللاتي نزحن نحو مدينة سبتة المحتلة، محذرة من الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهنها في غياب المأوى ومخاوف التعرض للعنف والتحرش والاعتداءات الجنسية.
وأبدى المكتب المركزي للجمعية، عبر بيان أصدره يوم الأربعاء 12 غشت 2026 حول معاناة المهاجرات بالمدينة السليبة، قلقه الشديد جراء الآثار المترتبة على المستجدات المتسارعة والأحداث المؤلمة في كل من سبتة ومليلية المحتلتين.
وأوضح البيان أن موجة النزوح الجماعي الأخيرة لم تقتصر على فئة بعينها بل شملت أطيافا عمرية مختلفة، بينهن أعداد غفيرة من النساء والفتيات اللائي اضطرهن التهميش، والفقر، وندرة فرص العمل، إلى جانب ضعف شبكات الحماية الاجتماعية والاستغلال، إلى المخاطرة بأرواحهن أملا في العثور على حياة كريمة.
وشددت الهيئة الحقوقية في ختام بيانها على أن النازحات إلى سبتة يكابدن واقعا إنسانيا مريرا يزداد قسوةً في ظل انعدام الملاذ الآمن وغياب الرعاية، مما يجعلهن عرضة لمخاطر الجوع والعطش، فضلا عن أشكال التمييز والعنف والتحرش الجنسي.