الجريدة | هيئة التحرير
أجرت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، حركة جديدة في صفوف المسؤولين الأمنيين بعدد من المدن المغربية، وذلك من خلال تعيين أطر جديدة في مناصب للمسؤولية داخل مصالح الأمن الوطني اللاممركزة.
وشملت هذه الحركة الأمنية مدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز فعالية المصالح الأمنية وتجديد المسؤوليات الميدانية بكفاءات تتوفر على الخبرة والتكوين اللازمين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد همّت التعيينات، التي حظيت بتأشير المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، 12 منصبا للمسؤولية، من بينها أربعة مناصب على رأس مناطق أمنية ومفوضيات للشرطة بكل من أيت ملول وإنزكان ومشرع بلقصيري وجرف الملحة.
كما شملت الحركة تعيين مسؤولين على رأس مصالح العمل الاجتماعي الشرطي بكل من ورزازات وتطوان، إلى جانب إسناد مهام جديدة لمسؤولين أمنيين بعدد من المصالح المتخصصة.
وفي هذا الإطار، تم تعيين رئيس جديد للمفوضية الخاصة بمطار سانية الرمل بمدينة تطوان، ومسؤول على رأس المعبر الحدودي البري بمدينة وجدة، فضلا عن تعيين رئيس لفرقة الشرطة السينوتقنية بميناء طنجة المدينة، وهي مصالح تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المهام الأمنية التي تضطلع بها.
وشملت التعيينات أيضا ثلاثة أطر أمنية تابعة لشرطة الزي الرسمي، جرى إسناد مسؤوليات جديدة إليها بكل من فاس وإيموزار كندر والقنيطرة.
ومن خلال هذه الحركة، تسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى تعزيز التداول على مناصب المسؤولية، بما يتيح ضخ كفاءات جديدة والاستفادة من التجارب المهنية التي راكمتها الأطر الأمنية.
ويرتقب أن تساهم هذه التعيينات في دعم أداء المصالح الأمنية المعنية، ورفع مستوى جاهزيتها ومردوديتها، إلى جانب مواصلة تنزيل مخططات العمل الرامية إلى تعزيز أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم والاستجابة لمختلف التحديات الأمنية المطروحة على المستوى المحلي.