الجريدة ا هيئة التحرير
تواصل السلطات المحلية والمصالح الأمنية بمدينة الفنيدق، منذ مساء أمس الجمعة، تنفيذ عمليات إخلاء واسعة لمحيط معبر باب سبتة المحتلة، حيث جرى تسخير أسطول من الحافلات لنقل مئات الشباب المتجمهرين وإعادتهم إلى مدنهم ومناطقهم الأصلية. وتمر هذه العملية وسط إنزال أمني مكثف وإجراءات تنظيمية صارمة لضمان انسيابية حركة السير بالمنطقة الحدودية.
وجاء تدخل السلطات العمومية والمباشرة في ترحيل الوافدين عبر هذه الحافلات المخصصة، بعد التوافد الكبير والملحوظ للشباب على محيط المعبر الحدودي خلال الساعات الأخيرة، وذلك في مسعى رسمي لتخفيف الضغط الميداني وإنهاء حالة الاحتقان وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.
وتندرج هذه الخطوة في سياق التعامل مع التداعيات المترتبة عن الموجة المكثفة لمحاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة على مدار الأيام القليلة الماضية. وهو الوضع الذي حتم على السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية الرفع من مستوى التنسيق الأمني الثنائي، واعتماد حزمة من التدابير الاستثنائية لضبط الوضع وإحكام السيطرة على المعابر الحدودية.